بداية لا ادرى إن كانت هذه الرسالة ستنال شئ من الاطلاع من قبل الاستاذ جهاد أم انها ستكون مجرد رسالة فائضة فى بريده الالكترونى وموقعه الصحفى ومع ذلك اكتبها برأة للذمة وتوضيح للحقائق مع ان هناك من هو اعلم منى وادرى واكثر فصاحة وبلاغة وحرصا على هذا الوطن وحبا له ….
قبل كل شئ كم أتمنى عليك سيدي ألا تنخدع بما ترى من كرم مسؤلى اليمن وهو من مال الشعب فتأكل سحتا معهم وتزين لهم سؤ ما يعملون واعذيك أن تغتر بمظاهر الترف التي تزين مجالسهم ومراكبهم الفارهة وان يكون انتقادك لهذه المناظر الترفه أكثر من مدحها في ظل فقر لا أدرى ما الذي يميزه ليجعلك مسروراً كما بدأت مقالك!!!!!
واسمح لي بداية بسؤالك عن السبب الذي دفعك لتطلب طائرة خاصة من الأمير خالد بن سلطان لتقلك إلى صنعاء مع أن مطار صنعاء من المطارات الآمنة تقريبا كما أن الخطوط السعودية كما اليمنية لها عدة رحلات أسبوعية إلى صنعاء اليمن!!!
واقتبس من مقالتك هنا بعض الفقرات لنناقشها معاً:
""أقول بصدق إن اليمن كان مفاجأة سارة في زمن غابت فيه أسباب السرور في وطننا العربي، وسمعة الشعب اليمني أنه طيب ووطني مستحقة أضعافاً مضاعفة. فاليمن في زاوية الوطن الكبير، والفقر مقيم وقد اكتسب اليمنيون مناعة ضد سلبياته، أما الثراء فجاوز اليمن ونجا شعبه بالتالي من فيروس المال الذي ينسي صاحبه هويته."""
سيفرح اى يمنى بما كتبته أعلاه لو كان حقيقا ولكن لا أدرى أين طابع السرور الذي أخذته من زياراتك الأولى فما عدا الطبيعة الجميلة وطيبة اليمنى التي وصلت إلى حد السذاجة فليس ثمة شي جميل في البلد الكبير أما وطنيته التي تحدثت عنها فيبدوا أنها محل مراجعة مع تمرد الشمال ومطالبة الجنوب اليوم بالانفصال وهو ما نحمله السلطات القائمة والساسة الذين أوصلوا هذا الشعب إلى درجة من الاوطنية لا يرضها كأن من كان ؛
رأيت الفقر المدقع ومع ذلك تقول انك مسرور مع أن المناعة التي تتحدث عنها لم تمنع الكثيرين من الانضمام للمتمردين مقابل دولارات أتت بأموال إيرانية وفيروس الفقر اشد وطأة ياسيدى من فيروس المال؛؛؛
""قول بصدق مرة أخرى، وبدقة، إن جلساتنا هذه في اليمن، وجلسات أخرى لم تخلُ من «تخزين» كانت بين أرقى ما شاركت فيه على الإطلاق، فالحاضرون جمعوا بين المعرفة العميقة التي تتجاوز حدود اليمن الى الوطن كله، وتلك الطيبة والوطنية والوحدوية التي لم يفسدها الزمن. ونعرف أن اليمن خاض حروباً في السبعينات والثمانينات وحرباً أهلية في التسعينات، وهو خارج من حربه السادسة مع الحوثيين، وهناك حراك جنوبي انفصالي النزعة، إلا أن الأخ الرئيس، وهو في الحكم منذ 1978، لم يستغل أي وضع أمني لقمع الحريات أو اضطهاد المعارضين فلا سجناء سياسيين ولا خوف من الاستخبارات، والصحافة اليمنية حرة الى درجة أن بعضها فالت من كل عقال ويمارس لامسؤولية الصحافة «الت


































نذكر منها على سبيل المثال ما يلي:
أنه سئل عن يوم عاشوراء فقال: ( ما رأيت رسول الله