يحمل البعض الكثير من التجني على الرجل والتساؤلات الناتجة إما عن أحكام مسبقة أو نظرة قاصرة واستباق في الحكم عليه وعلى مواقفه مع أن هذه المواقف ليست وليدة اليوم ولا نتاج مقابلة تلفزيونية أو لقاء صحفي عابر فللرجل مبادرات ومشاريع وطنية تستحق الدراسة والوقوف أمامها طويلا والوقوف احتراما لهذا الرجل الذي تخطى عتبات الخوف وشمر عن سواعد الحرية ويستحق منا أن نقف معه ومع مشاريعه باستعادة حرية هذا الوطن وجمهوريته المسلوبة ووحدته المغدورة من مافيا الفساد ليعود الأمر بيد الشعب كما أراد أحرار ثورتنا ورجال وحدتنا ؛؛
حقيقة القول أن الكثيرين منا يحملون الشيخ حميد انتمائه العائلي والقبلي والشطرى ربما وكانه ذنب عليه البرأة منه !! وهذا شئ ليس بيد الرجل فهكذا ولد وهكذا عاش ويعيش وهذا قدره و نتسأل هنا لما نحاسب الرجل على حسبه و









































