المشترك ….وماذا بعد؟؟؟؟
كتبهاالضوء الشارد ، في 7 أغسطس 2008 الساعة: 10:03 ص
لعل الرهان الاكبر امام المشترك(وهو تكتل لاحزاب معارضة يمنية اسلامية وقومية ويسارية) تمثل بصمود هذا اللقاء الذى جعل من تناقضاته اختلافا يميزه ويحفظ له هيبته وكيانه فاحزابه لم تذب فى بعضها ولم تتصادم ولم تنسحب فى يوم من الايام لتترك احدها فى مواجهة غير محمودة مع اى طرف كان فتنسيق المواقف واتفاق الرؤى وتبنى الطرح البناء أشياء ميزت هذا التحالف ليضرب لنا اروع الامثلة فى التعامل السياسى الراقى والقبول بالاخر والتعاون معه وتجاوز جراح الماضى وجعل الوطن همه الأكبر؛
وبالمقابل فان هذا الرهان الكبير لايعنى باى شكل من الاشكال ان يضحى قادة هذا التكتل باشياء اساسية او ضرورية او منهجيةأومصالح وطنية للبقاء فقط تكتلا واحد والا كان نسخة مكررة عن احزاب الموالاة التى تحظى بدعم الحاكم وهذا الشئ كثيرا ما يغيب عنا كمختلفين مع هذا اللقاء او حتى انصارا له؛
ونلاحظ انه وما أن يلوح فى الأفق خبر التقاء او اجتماع لهذه الاحزاب مع الحزب الحاكم أو موقف سياسي لاحد مكونات اللقاء او بيان وحتى مقابلة مع احد رموزه اوقادته حتى تتطاير التكهنات والتفسيرات والمقالات لتعلن لنا ومن خلف الكواليس والمصادر الخاصة والمسؤلة عن انشقاق قريب فى تكتل اللقاء ويتناسى مسربى هذه الاشاعات او المقالات أن الاختلاف سنة الكون وإن حصل فى أطر المشترك ماهو الا انعكاس طبيعى لخلاف فى وجهات النظر قد تكون فى أحيان كثيرة فى الحزب الواحد او البيت الواحدبل وربما فى الشخص الواحد الذى قد تقنعه الايام باشياء كان ضدها فى لحظات سابقة ؛
هذه التفسيرات التى نتذكرها مع كل مبادرة حوار او فرصة التقاء أو حدث كبير فى الوطن اليمنى نستطيع تميزيها الى نوعين:
أولهما:تفسيرات حسنة النية وناتجة من الخوف على هذا اللقاء وتحذر من انقسامه وضياعه الذى يعنى فشل تجربة من تجارب المعارضة اليمنة بل والعربية عموما ولكنى اقول هنا وان فشلت هذه التجربة لا قدر الله فهذا لايعنى انتهاء المعارضة ولا تلاشيها ولايعنى كذلك غياب التنسق بينها فهى تجربة ولكنها ليست نهاية المطاف ؛
النوع الثانى من هذه التفسيرات هو ذاك المنطوى على سوء نية وبسبق اصرار وترصد وبطريقة مموجة تصور أن المشترك لايدرك ما يفعل ولايتقن المناورة او الحوار وهذا امر مردود عليه وقد اثبتت الايام من يملك العقلية المنفتحة وفنايات الحوار والتدرج فى النضال السياسى من ذاك المنغلق على ذاته الغارق فى ماضيه؛؛
ثم ماذا بعد؟؟؟
بنظرة متأنية نعتقد ان اللقاء المشترك تكتل جدير بالاحترام ويستحق ان نقف الى جواره خاصة اذا ما قارنه بتكتل الحزب الحاكم او المعارضة الوهمية التى صنعها ويستدعيها وقت الحاجة والازمات ؛
جدير بنا ان نقف الى جوار المشترك وان نبارك نجاحته مع تنبيهه على مواطن الخطاء والضعف من وجهة نظرنا وان لا ننسى انه فى مواجهة سياسية تقتضى التريث احيانا والتنازل احيان والكر والفر فى المواجهة السياسية مع قوى تتمترس بدولة وقبيلة وعسكر؛
وبالمقابل فان هذا الرهان الكبير لايعنى باى شكل من الاشكال ان يضحى قادة هذا التكتل باشياء اساسية او ضرورية او منهجيةأومصالح وطنية للبقاء فقط تكتلا واحد والا كان نسخة مكررة عن احزاب الموالاة التى تحظى بدعم الحاكم وهذا الشئ كثيرا ما يغيب عنا كمختلفين مع هذا اللقاء او حتى انصارا له؛
ونلاحظ انه وما أن يلوح فى الأفق خبر التقاء او اجتماع لهذه الاحزاب مع الحزب الحاكم أو موقف سياسي لاحد مكونات اللقاء او بيان وحتى مقابلة مع احد رموزه اوقادته حتى تتطاير التكهنات والتفسيرات والمقالات لتعلن لنا ومن خلف الكواليس والمصادر الخاصة والمسؤلة عن انشقاق قريب فى تكتل اللقاء ويتناسى مسربى هذه الاشاعات او المقالات أن الاختلاف سنة الكون وإن حصل فى أطر المشترك ماهو الا انعكاس طبيعى لخلاف فى وجهات النظر قد تكون فى أحيان كثيرة فى الحزب الواحد او البيت الواحدبل وربما فى الشخص الواحد الذى قد تقنعه الايام باشياء كان ضدها فى لحظات سابقة ؛
هذه التفسيرات التى نتذكرها مع كل مبادرة حوار او فرصة التقاء أو حدث كبير فى الوطن اليمنى نستطيع تميزيها الى نوعين:
أولهما:تفسيرات حسنة النية وناتجة من الخوف على هذا اللقاء وتحذر من انقسامه وضياعه الذى يعنى فشل تجربة من تجارب المعارضة اليمنة بل والعربية عموما ولكنى اقول هنا وان فشلت هذه التجربة لا قدر الله فهذا لايعنى انتهاء المعارضة ولا تلاشيها ولايعنى كذلك غياب التنسق بينها فهى تجربة ولكنها ليست نهاية المطاف ؛
النوع الثانى من هذه التفسيرات هو ذاك المنطوى على سوء نية وبسبق اصرار وترصد وبطريقة مموجة تصور أن المشترك لايدرك ما يفعل ولايتقن المناورة او الحوار وهذا امر مردود عليه وقد اثبتت الايام من يملك العقلية المنفتحة وفنايات الحوار والتدرج فى النضال السياسى من ذاك المنغلق على ذاته الغارق فى ماضيه؛؛
ثم ماذا بعد؟؟؟
بنظرة متأنية نعتقد ان اللقاء المشترك تكتل جدير بالاحترام ويستحق ان نقف الى جواره خاصة اذا ما قارنه بتكتل الحزب الحاكم او المعارضة الوهمية التى صنعها ويستدعيها وقت الحاجة والازمات ؛
جدير بنا ان نقف الى جوار المشترك وان نبارك نجاحته مع تنبيهه على مواطن الخطاء والضعف من وجهة نظرنا وان لا ننسى انه فى مواجهة سياسية تقتضى التريث احيانا والتنازل احيان والكر والفر فى المواجهة السياسية مع قوى تتمترس بدولة وقبيلة وعسكر؛
خالص المحبة والدعاء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




































أغسطس 25th, 2008 at 25 أغسطس 2008 12:35 م
أسعدني المرور هنا
كن بخير
^_^