يبدوا أن اليوم الأول من العام الجديد أبى أن يكون يوما عاديا في حياة اليمنيين ناهيك عن أن يكون يوم فرح كما هو حاله في سائر بلاد الدنيا فكان يوم حزن بامتياز كما هي سائر أيام اليمن ليخط بآهات حزنه عام جديد بأحداث لاشك أنها تحمل الكثير من سوء الطالع لهذا البلد..
الحدث الأول أدمى قلوب الكثيرن منا برحيل المهندس /فيصل بن شملان ليظل هذا الرجل في ذهن التاريخ وقلبه مع بداية كل عام يطل علينا لنجعل من سيرته نبراسا لأعوام قادمة وأجيال آتية من بعده ليقول لنا أن الرجال لا تفسد وأن القيم لا تتحطم وأن المبادئ ثابتة ثبات الجبال وأن التاريخ لا يخلد إلا العظماء حبا وكرامة وعطاء..
أما الحدث الثاني فيتمثل في دعوة بروان رئيس الوزراء البريطاني لعقد مؤتمر دولي نهاية الشهر الجاري حول اليمن و يأتي إعلان القاعدة في الصومال استعدادها لمساندة "مجاهدي "اليمن ودعوتها لشباب الجزيرة لهذه المساندة ليمنح دعوة بروان مبررا عمليا لدعوته للمؤتمر مما يجعل الفأر يلعب في "عب" الكثيرين منا للاتجاه الذي تتلاحق به الأحداث المتعلقة بسيناريو الوصاية الدولية بداية من الضربات الإستباقية ضد القاعدة والدور الامريكى فيها لتعلن وفى توقيت ملفت ظهور النيجري عبد المطلب وإدعاء انه جاء
























نذكر منها على سبيل المثال ما يلي:
أنه سئل عن يوم عاشوراء فقال: ( ما رأيت رسول الله 